هذا المنتدى يحتوي على شتى المواضيع الاسلاميه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعض المعالم التاريخية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 14/03/2013

مُساهمةموضوع: بعض المعالم التاريخية   الأربعاء مارس 27, 2013 9:40 am

جبل الرماة

جبل صغير يقع شمال المسجد النبوي على بعد نحو ثلاثة كيلو مترات منه. وهو الجبل الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرماة أن يتمركزوا فيه في غزوة أحد، وكان عددهم خمسين رجلاً، ليحموا ظهور المسلمين من تسلل المشركين. لكنهم خالفوا أمره ظنا منهم أن المعركة قد انتهت، فاستغل المشركون خلو الجبل من الرماة فحملوا على المسلمين فقتلوا منهم عددًا كبيرًا، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

واسم جبل الرماة جبل عينين، لكن بعد حصول تلك الوقعة سمي بجبل الرماة .

وفي الصحيح عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: ( جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد، وكانوا خمسين رجلاً عبد الله بن جبير ، فقال: إن رأيتمونا تخطفنا الطير، فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ، فهزموهم. قال: فأنا والله رأيت النساء يشتددن، قد بدت خلاخلهن وأسوقهن، رافعات ثيابهن، فقال أصحاب عبد الله بن جبير : الغنيمة، أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم، فما تنتظرون، فقال عبد الله بن جبير : أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين، فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلاً، فأصابوا منا سبعين ) رواه البخاري .



جبل أحد

هو أكبر جبال المدينة المنورة، ويحتضنها من الشمال، وسُمّي أُحد لتفرده وتوحده وانقطاعه عن بقية الجبال من حوله، وهو عبارة عن سلسلة جبال ممتدة من الشرق إلى الغرب، ويبلغ طول هذه السلسة سبعة كيلومترات، وعرضه قرابة الثلاثة كيلومترات ، ويبعد عن المسجد النبوي قرابة خمسة كيلومترات .

وجبل أُحد أَحَدُ الشواهد التاريخية التي تزيد من جمال المدينة المنورة الممتلئة بعبق التاريخ الإسلامي، وكان صلى الله عليه وسلم يحبه ويعلن على الملأ هذه العاطفة الجياشة بقوله: ( هذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه ) متفق عليه .

ويرتبط ذكر جبل أحد بالمعركة التاريخية الشهيرة معركة أحد التي دارت على مقربة منه، وكانت الغلبة فيها في جولتها الثانية للمشركين، نتيجة خطأ ارتكبه الرماة حيث عصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الخروج من الجبل، فخرجوا ظنًّا منهم أن المعركة انتهت، فكشفوا ظهور المسلمين، فحمل المشركون على المسلمين، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

ومما حدث في هذه المعركة وله ارتباط بجبل أحد أن النبي صلى الله عليه وسلم التجأ إليه هو وكبار الصحابة فاهتز بهم الجبل فقال عليه الصلاة والسلام: ( اثبت أحد فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان ) رواه البخاري .

وجاء ضرب المثل والتشبيه بهذا الجبل في عدة مواضع:

في ثقل ساقي ابن مسعود رضي الله عنه: ( والذي نفسي بيده، لهما أثقل في الميزان من جبل أحد ) أخرجه الطيالسي .

وفي الإنفاق: ( ولو كان لك جبل أحد، أو مثل جبل أحد ذهبا، أنفقته في سبيل الله، ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ) رواه الإمام أحمد ؛ وقوله صلى الله عليه وسلم: ( ما يسرني أن جبل أحد لي ذهباً، أموت يوم أموت عندي دينار أو نصف دينار، إلا لغريم ) سنن الدارمي .

وفي بيان أجر صلاة الجنازة: ( من صلى على جنازة فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان، والذي نفس محمد بيده، القيراط أعظم من أحد هذا ) ابن ماجه .

ويستحب لمن زار المدينة أن يقصد زيارة قبور شهداء أحد ممن قتل في معركة أحد، فيسلم عليهم ويدعوا لهم .




مسجد القبلتين

لعله يتضح من مسمى المسجد وجود علاقة بينه وبين ما مرَّ به المسلمون من الصلاة أولاً إلى بيت المقدس، ثم نسخ ذلك بالأمر بالتوجه إلى المسجد الحرام، بقوله تعالى: { قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون } (البقرة:144)، ذلك أن الله عز وجل لما أنزل على نبيه الأمر بالتوجه إلى المسجد الحرام، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديًّا يبلغ المسلمين في أطراف المدينة أن القبلة قد حولت، فلما جاء إلى محلة بني حرام من بني سلمة وجدهم وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلُّوا ركعة، فنادى أَلا إن القبلة قد حولت، فمالوا كما هم نحو القبلة. كما روى ذلك مسلم في صحيحه. ومنذ ذلك الحين والمسجد يدعى بهذا الاسم .

ويقع مسجد القبلتين في الجنوب الغربي، قرب وادي العقيق وفوق رابية مرتفعة قليلاً، ويبعد عن المسجد النبوي قرابة خمسة كيلومترات بالاتجاه الشمالي الغربي، وقد جُدد بناؤه مرات عديدة، ولعل آخرها ما قامت به شركة ابن لادن من توسعته وتجديده، فجعلته طابقين، الطابق الأرضي يشمل مصالح المسجد، والطابق العلوي للصلاة، ويبلغ مساحته 1190 مترًا مربعًا، وخُصصت شرفة واسعة مساحتها 400 مترًا مربعًا للنساء، تطل على ساحة المصلى، ورواق لتحفيظ القرآن الكريم، كما أقيم بجانبه فناء داخلي، غُرس بالأشجار .




مسجد قباء

مسجد قباء من المساجد المعظمة في الإسلام، وهو أول مسجد بني في المدينة المنورة، خطه النبي صلى الله عليه وسلم بيده وشارك في بناءه عندما كان في بني عمرو بن عوف، وكان يزوره بين الفترة والأخرى .

وكان سالم رضي الله عنه يؤم الصحابة فيه، ففي البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد قباء، فيهم أبو بكر و عمر و أبو سلمة و زيد و عامر بن ربيعة ) .

ومما ورد في فضله ما رواه مسلم عن ابن عمر رضي الله عنه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا فيصلي فيه ركعتين )، وروى الترمذي في سننه، وصححه الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( الصلاة في مسجد قباء كعمرة ) لذلك اهتم المسلمون بهذا المسجد المبارك، وحرصوا على توسعته وتجديده كلما اقتضى الأمر ذلك، ويعد المسجد اليوم معلمًا من معالم المدينة المنورة، يؤمه المسلمون من أنحاء المدينة، ولا سيما القادمين لزيارة المسجد النبوي .



الروضة الشريفة

تقع في المسجد النبوي الشريف، ويحدها من الشرق حجرة أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - ومن الغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب جدار المسجد الذي به محراب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن الشمال الخط المار شرقاً من نهاية بيت عائشة – رضي الله عنها - إلى المنبر غرباً.

جاء في فضل الروضة الشريفة وبيان منزلتها، قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ) متفق عليه. وللعلماء في تفسير هذا الحديث ثلاثة أقوال:

الأول: أي كروضة من رياض الجنة في حصول السعادة ونزول الرحمة، وذلك بملازمة العبادة فيها.

الثاني: أن العبادة فيها طريق موصل لدخول الجنة.

الثالث: أن هذه البقعة بعينها هي جزء من الجنة، وستنقل يوم القيامة إليها.

ويوجد بالروضة وعلى أطرافها معالم عدة، منها الحجرة الشريفة، التي ضمت قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ومحرابه صلى الله عليه وسلم الذي وضع في وسط جدارها القبلي، ومنبره عليه الصلاة والتسليم. وتتخللها عدد من الأعمدة المميزة عن سائر أساطين المسجد بما كسيت به من الرخام.





المسجد النبوي

كان أول عمل قام به النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة بناء المسجد، وقد أقامه وسط المدينة في بني النجار، على أرض ليتيمين بعد أن اشتراها منهما، وشارك صلى الله عليه وسلم في بنائه مع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، وبنى المسجد باللبن، وجعل عضادتيه الحجارة، وسواريه جذوع النخل، وسقفه الجريد، وعمل فيه المسلمون حسبة لله عز وجل، وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة النبوية الموافق 622م .

وكانت مساحة المسجد عند بنائه: ( 1050 ) مترًا مربعًا، وقد بلغ طوله: 35م، وعرضه: 30م، وارتفاع جدرانه متران .

وقد زاد النبي صلى الله عليه وسلم في مساحته بعد أن كثر عدد المسلمين وذلك بعد رجوعه من خيبر سنة 7 هجرية، فزاد 20م في 15م تقريباً، حتى صار المسجد مربعاً 50م×49.5م، ومساحته الكلية 2475 مترًا مربعًا، بزيادة قدرها: 1415 مترًا مربعًا. وبلغ ارتفاع الجدران 3.50م، وعدد الأبواب: ثلاثة أبواب، وعدد الأعمدة 35 عموداً .

وبقي المسجد النبوي على حاله تلك في بقية العهد النبوي وخلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه حتى عهد عمر رضي الله عنه سنة 17 هجرية، فزاد فيه حتى أصبح مجموع مساحته: 3575 مترًا مربعاً، وجعل أعمدته من الخشب .

وفي عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه زاد فيه رواقا بناه بالحجارة والجص، وجعل عمده من الحجارة .

وفي عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك قام عمر بن عبد العزيز أمير المدينة بتجديد المسجد، فوسعه وأدخل فيه حجر أمهات المؤمنين، وزاد فيه ما مجموعه 2369 مترا، وبناه بالحجارة والجص، وجعل عمده من حجارة حشوها بالحديد والرصاص، وكان ذلك في سنة 88 هـ .

وفي خلافة المهدي العباسي ، زاد في المسجد 2450 مترا من جهته الشمالية، وفرغ منها سنة 165 هـ .

وفي مستهل رمضان من عام 645 هـ، وقع حريق في المسجد، وابتدأ الحريق بنار علقت في الأبواب، ثم امتدت إلى السقف حتى أتت عليه، وانتشرت النار في المسجد، وأصابت الحجرة النبوية بأضرار كبيرة، ثم أُصلح ذلك كله فيما بعد .

وفي عام 879 هـ، قام الملك قايتباي بصيانة المسجد، وقد شمل ذلك بعض أسقفه وجدرانه وعمده ومآذنه، ثم زاد فيه 120 مترًا .

واستمر الحال على ذلك، إلى أن جاء رمضان من عام 886 هـ، حيث انقضت صاعقة عظيمة على المئذنة الكبرى التي كان يُؤذن فيها فقتلت رئيس المؤذنين، ثم انتقلت النيران إلى سقف المسجد فالتهمته وهدمت جدره، فأعاد الملك قايتباي إصلاح ما تلف .

وفي سنة 980 هـ أعاد عمارة المسجد وإصلاحه السلطان سليم الثاني ، وقام ببناء محراب غربي المنبر النبوي، على حد المسجد الأصلي من الجهة القبلية .

وأصبحت الإنارة بعد القرن التاسع الهجري، تتم بواسطة أسرجة ( جمع سراج ) توقد بالزيت، موزعة في أنحاء المسجد .

ثم أمر السلطان عبد المجيد بن مراد العثماني في سنة 1265 هـ بإعادة إعمار المسجد، واستبدلت أعمدته بأخرى جديدة ومتينة، وانتُهي منه سنة 1277 هـ .

ووسعت المملكة العربية السعودية المسجد عدة مرات، وبلغت مساحة المسجد في آخر توسعة عهد الحكومة السعودية سنة 1414هـ 384.000 مترا مربعاً .

أما عن فضل الصلاة فيه، فقد روى البخاري و مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام )، وصح عنه صلى الله عليه وسلم ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من مائة صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا ) رواه أحمد . وما مضاعفة أجر الصلاة في المساجد الثلاثة إلا إظهارا لفضل هذه المساجد وشرفها، فجميعها مساجد بناها الأنبياء عليهم السلام .

والمسجد النبوي أحد المساجد الذي تشد إليه الرحال، ففي الصحيح عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجدي هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الأقصى ) متفق عليه .

المصادر : - البداية والنهاية، ابن كثير .
- سير أعلام النبلاء، الذهبي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://may-s.forumarabia.com
 
بعض المعالم التاريخية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أســــــــــلاميات :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الحج & العمرة-
انتقل الى: